دكتور مصطفى محمود

الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه

Thursday, January 22, 2009

back



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


ازيكو يا كل المدونين اصدقائى وكل المدونات صديقاتى


وحششتونى جدا جدا جدا جدا من هنا للسنة الجاية وحشتونى



وحشتنى مدونتكم وتعليقاتكم ومواضيعكم الجامدة فعلا


وحشنى الفيس بوك والجروبات بتاعتة


كل حاجة وكل فتفوتة فى النت وحشتنى


اظن يا جماعة اللى متعود على موضوع النت دة ويغيب عنة فترة اظن بيكون حالتة صعبة زى حالتى كدة


عموما عندى امل كبير جدا انى ارجع لموضوع النت دة تانى


وشكرا جدا جدا جدا لكل واحد كلف نفسة ولو برسالة صغيرة فسها سؤال عنى


وطبعا مش هايغيب عنى ان انتوا قمتم بكل شى تقدروا تعملوة لاهلنا فى غزة


وطبعا طبعا بنعى الجرحى اخواتى فى فلسطين الحبيبة والف الف الف مليون مبروك لمن استشهد واصابة الحظ فى الشهادة


وربنا يكتبها لكل واحد مشتاقلها بجد وانا منهم يارب


وطبعا بحى وبدعم المقاومة وببارك ليهم على النصر العظيم واتمنى مزيد من الانتصارات


وبشكر ربنا على كل شى حلو ان كان او ان كان فى نظرنا احنا وحش


وفى رأيى يا جماعة ان دى كانت فرصة لينا عشان نقدر نفهم الحكاية كويس قوى


ومنسبش القضية من تانى يا جماعة


احنا متسكين بحقنا فى شبر من ارضنا العربية ولن نتخلى عنها ابدا حتى اخر طفل عربى يستشهد فى سبيل حقة وارضة ودينة


وفى النهاية مش هايسعنى غير انى اقول هاتوحشونى مرة تانية


حتى ان ارجع واتابع باستمرار


تحية الى غزة وأينائها


تحية الى شرفاء الامة العربية


تحية الى المقاومة الفلسطينية


تحية الى وطنى العربى


تحية الى شعبى العربى


لكم منى كل التقدير


النصر للعرب والمسلمين...........

Monday, November 10, 2008

البنت ومحطة مصر والترام

انهاردة هاحكى عن واحدة انا بجد استغربتها

احكى الحكاية ونشوف هنحكم عليها بأية فى الاخر


كانت رايحة لاكتر مكان فى اسكندرية فية زحمة كانت رايحة محطة مصر ولانها مش بتحب الزحمة كانت مضايقة جدا


عشان رايحة عند الزحمة لكن كانت وحشها الترام الصفرا وكشرى المدهش ومحطة مصر والجنينة اللى قضت فيه اجمل اوقات


المهم انها راحت هناك وفعلا ركبت الترام وكانت مستمتعة جدا بالجو بالرغم من الزحمة اصلها لو مكنتش زحمة متبقاش ليها طعم محطة مصر


ومشغلة الام بى سرى وعينها مش ملحقة نظرات على الاماكن والمحلات وعمالة تفتكر ذكرياتها الجميلة مع الاماكن دى


انا عارفة انها هتكون كدة لما تروح هناك ومش هطول عليكو فى احسسها كان ازاى يومها


لكن فى ظل الاحداث الجميلة اللى هيا بتعشها والذكريات الحلوة اللى كانت بتفتكرها


حدث ما افاقها على ضربات قلب سريعة واعصاب منفلتة ودموع بالعين لا تتمالك فى ايقافها


الترام اللى كانت راكبة فية خبط طفل صغير ومع فرملة الترام توقفت معاها كل هذة المشاعر والاحاسيس

ونزلت مسرعة من الترام لتحاول ان ترى ما حدث


بتبص على الترام من الناحية دى مش شايفة حاجة

تجرى بسرعة تبص من الناحية التانية وتجد الطفل البرىْ تحت الترام وقد قطعت يدة وانفصلت عن بعضها


منظر مش قادرة اقول او اشرح ازاى وقد اية كان صعب


مع صراخ وبكاء الطفل تفلتت كل اعصابها ولكنها تملكتها للحظات

توجهت مسرعة نحو الطفل لتحاول ان تساعدة
لكن الترام لما فرمل كان فرمل على ايد الطفل وايدة تحت الترام
طلبنا السائق بأن يرجع الى الوراء حتى تتمكن من جذب يد الطفل وبالفعل اخرجنا الطفل من تحت الترام
وهيا ممسكة بيدة وتضع يد الطفل على صدرة ومسح على رأسة لتطمئنة وتهمس فى أذنة متخافش يا حبيبى انت كويس دلوقتى ومتعيطش الرجالة مش بيعيطوا صح ولا اية
ولكن لا يستجيب الولد اللى ما قالتة وهو فى حالة صدمة شديدة
تقف مسرعة لتطلب الاسعاف ...مشغول....مشغول...مشغول...نفذ صبرها...تحاول اخر مرة يجيب الهاتف ويقول الرجل اسعاف
قالت ايوة فى حدثة هنا
الهاتف ...تيت ...تيت...تيت
الرجل اغلق الخط ...تفكر ماذا تفعل وترجع الى الطفل وتقعد بجانبة
ثم يقطعوا شنطة المدرسة من على ظهر الطفل
ويجدوا رقم موبايل فى كتاب الطفل وتأخذ الرقم وتتصل بالرقم يجيب شخص وكان والدة حاولت ان تبلغة الامر ببساطة وفعلا
جاء الرجل الى مكان الحادث ويبكى ويصرخ اسفا على ابنة وعلى حالة
وهى تقف بعيدا وتشاهد المنظر من بعيد وهى فى غاية القلق على الطفل
ومن سيارة الاسعاف التى لم تأتى بعد
تحاول مرة اخرى وتتصل بالاسعاف ويجيب الهاتف وتبلغهم عنالحادث فاتقول هى فى الطريق يا فندم
شكرا
بالفعل وصلت الاسعاف واخذت الطفل الى المستشفى
وهى الان نفسها ان تطمئن على الولد ولكن ماذا تفعل؟
فى وسط الزحام من البشر والقلق على اوجة الرجال وبكاء النساء وشهامة الشباب

ظهر ذلك الولد الذى نعرفة جميعا... الكتلة فى البرود...الردود العنيفة....اللامبالاة...الهزار السخيف

ويقول ما الولد كويس اهو دة الترام عدا على ايدة بس يعنى هو موتة

أظن لو كان ابو الولد حاضر وسمع هذا الولد متهيألى كان حاطة تحت الترام بدلا من ابنة

وتذهب هذة البنت والمنظر لا يختفى من امام عيناها وتصل الى مكان الركوب حتى تذهب الى بيتها

وهى فى حالة لا وعى لا تدرك ماذا تركب وماذا تفعل وماذا حدث للولد واسئلة كثيرة تشغل بالها

ثم تبدأ تستعيد وعيها بعد دقائق من اللاوعى وتبحث عن مكان لتغسل بية يدها من الدم

وبالفعل تركب المينى باص وترجع الى البيت

بالنسبة لموضوع انى عايزة احكم عليها

لان فى ناس قالت دى قلبها ميت

وناس قالت دى بنت جدعة وبتعرف تتصرف

وناس قالت دى بتعمل شو

وناس استغربت موقفها

لكن لست ادرى لما كانت هيا اول واحدة تنزل من الترام وتقف بجانب الطفل وتحاول ان تساعدة

لما كانت هيا البنت الوحيدة فى وسط الجمع الغفير من الرجال والشباب

لما كانت تحاول تطمئن الطفل وتخفف عنة الالام

يمكن عشان حست انها مسئولة عن مساعدة الطفل

يمكن ان الاوان لترد الجميل الذى حدث فى والداها

يمكن عشان لما والداها حصلتلة حادثة من شهور قليلة لم ينجدة غير الناس وشافت بعنيها حب الناس وخوف الناس على والداها

يمكن

يمكن

ممكن

..........................................................................


Tuesday, October 21, 2008

ثلاث سنوات لمد الايد






فى واقعة تحرش جنسى حدثت فى احدى شوارع القاهرة حيث ان الجانى كان يمر بالسيارة النصف نقل بجوار المجنى عليها واخرج يدة
من شباك السيارة وتحرش بها ثم نظر الى المجنى عليها وضحك وفر بالسيارة ومن ثم قامت الفتاة بالجرى وراء السيارة حتى استطاعت ان
تقفز فوق العربة فى الصندوق الخلفى واخذت تحاول معة لايقاف العربة وبالفعل اوقف الجانى العربة



ونزل منها واخذت المجنى عليها الجانى تجرجرة الى قسم الشرطة وقامت بعمل محضر تحرش جنسى لة



وتمت هذة الواقعة فى شهر يونيو من العام الحالى ومن هذا الوقت حتى الان لم يكن قد حكم فى القضية



واليوم الواحد والعشرون من شهر اكتوبر تم الحكم فى القضية وكان الحكم بثلاث سنوات سجن مع الحكم المشدد



وهكذا شهدت محمكة شمال القاهرة اول قضية تحرش جنسى وشهدت مصر اول حكم فى مد الايد



تهانينا لكل بنت مصرية وليست لصاحبة القضية فقط



وليتذكر كل من تسول لة نفسة فى مد يدة ان فى انتظارة من يقوم بمعافبتة



انا بحى القضاء المصرى فى هذا الحكم



وليكون هذا السفية لمن خلفة أية



تهنئة خاصة لصاحبة القضية على شجاعتها وجرائتها فى هذا العمل واهنيكى على فوزك فى هذة القضية



انا شايفة مستقبل مبشر ان شاء الله لانتهاء عصر قلة الادب والتحرشات المستوردة على مجتمعنا






Wednesday, October 15, 2008

احوالنا

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت راجعة امبارح من الشغل وطبعا مش هاوصف ازاى المواصلات بتكون زى الزفت واحنا راجعين من الشغل

بجد اصعب وقت تركب فية مواصلات هو وقت انصراف الموظفين وغير كدة بقة تلاقى السواقين تتعوج عليك

يركب الصبح على مزاجة والظهر على مزاجة وبالليل على مزاجة ولو متعوجش عليك فى المكان اللى انت رايحة

تلاقية اتعوج عليك فى الاجرة..مثلا

فى وقت الزحمة تلاقى الاجرة بقت الضعف ولو مش عاجبك انزل

بالليل بعد الساعة 12 بتزيد عشان مش عارفة لية؟

ولو مش عاجبك.. انزل يا حبيبى شوفلك حاجة تانية فى غيرك الف عايزين يركبوا ويدفعوا برضوا

وتحس ان الحياة بقت ماشية بالبلطجة ولوى الدراع ومش حاسة ان فى اوضاع بتصحح

المهم خلينى فى اللى كنت عايزة اقولة ..كنت راجعة امبارح من الشغل وبعدين وانا نازلة من المشروع

لقيت واحدة ست حاجة كبيرة وافقة فى نصف السكتين ومافيش ولا عربية عايزة تخلى عندها شوية دم وتقف لغايط ما الحاجة تعدى

لما عديت ووصلت عندها اخدتها وروحت معديها للرصيف التانى ولسة يا جماعة بلف نفسى وبرجع

لقيت سواق عربية نصف نقل قالى :ماتخفى يخربيت..................... اكيد بقة الباقى واضح

طبعا انا كنت فى نصف السكة ومكلمتش واخدت الكلمة وكملت عادى وروحت وركبت المشروع التانى

لما قعدت مع نفسى سألت نفسى هو لية شتمنى؟ يعنى كل دة عشان اوقف خمس ثوانى؟ ولا هو الدم اتعدم من البشر

طب لو كانت الحاجة دى تبقى والدتة هو.. تفتكروا كان شتمنى باردو وانا بعديها

بصراحة اسفى على احوال المصريين فى انحلالهم الاخلاقى المستورد عليهم

اكيد محتاجين اعادة تأهيل

ولو الحكومة وحشة فانا متأكدة انة مننا وبسببنا ومن اعمالنا ومن انفسنا

مثلما تكونوا يولى عليكم

يا جماعة عشان نبتدى نصلح فى المجتمع لازم نبتدى بين الاول لازم نصلح من انفسنا

لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

اللهم اعنا

ملحوظة اخيرة: حملة صناع الحياة الجديدة هاتبدى بس لازم يكونوا 35 الف مشترك

محتاجين شباب كتير يا جماعة عشان نبتدى الحملة يلا الحاضر يعلم الغايب

وهتلاقى استمارة التسجيل على جروب صناع الحياة على الفيس بوك وعلى موقع الدكتور عمرو خالد

اللهم بلغت

تحياتى

Monday, October 6, 2008

حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة


توبيك غريب راجعة بية بس انا بحب كل حاجة غريبة عشان كدة متسغربوش من غرابة التوبيك

ازيكو يا جماعة عاملين اية؟ بجد والله انتوا كلكوا وحشتونى بحلوكوا ومروكوا وحشتونى وخلاص

طبعا كل سنة وانتم جميعا طيبين وهيا متأخرة شوية بس انا عارفة ان قلوبكم كبيرة وهتعديها

طبعا بحب اشكر كل اللى سأل عنى ومسألش باردو

اتمنى انى اكون وحشتكوا زى ما انتوا وحشتونى

ومش هطول عليكوا المرة دى وان شاء الله هانزل ببوست قريب

واتمنى ان الاسلوب الجديد فى الشحاتة يكون نال رضاكوا



صنع فى الصين

تحياتى

Tuesday, September 2, 2008

شهر الحبيب








وعاد الينا شهر الحبيب



فاهيا نغتنم الفرصة ونعود بقلوبنا الى النور

.............................



نغفو دائما وننسى دائما ونلهو دائما



لكننا على يقين اننا سنعود وقاد جاءت الفرصة



هيا بنا نغتنمها اخوانى واخواتى



هيا نملآ صحفنا بالحسنات وندعو الله ان يكتبنا من الصائمين



ونكون من الذين يدخلون من باب الريان

ونكون ربانين وليس رمضانين

ويكون شعارنا وعجلت اليك ربى لترضى


ربى لا تحرمنا اجر هذا الشهر وبلغنا اخرة


امين امين امين


وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين


كل عام وانتم بخير


Sunday, August 17, 2008

مظهر لا يليق بك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بقالى كتير غايبة عن التدوين والمتابعة وطبعا اسفة جدا انى مش متابعة حد خالص بس معلش ظروف بجد كانت جامدة
بس الحمد لله ربنا بيهون الامور المهم ان التدوين وحشنى جدا وكمان المدونات وحشتنى جدا جدا
لكن الموضوع اللى هاكتبة انهاردة لولاة بجد مكنتش هاكتب حاجة خالص دلوقتى انتو عارفين رمضان على الابواب ولازم الواحد يجهز نفسة للشهر العظيم دة
المهم كل سنة وانتوا ومدونتكوا طيبين ودايما يارب للامام فى كل امور الحياة
مش هطول عليكوا لكن باختصار الموضوع هو الثلاث صور اللى فوق دول
كنت ماشية امبارح على البحر انا واهلى ومجموعة ضيوف وبعدين بدور على شط فاضى نقدر نقعد فية بصورة كويسة ونستمتع كمان باليوم
وانا ماشية لقيت واحد من بتوع امن الشواطئ قاعد على البحر وبهزر ومعاة وبقولة
هو مش البحر دة بتاع ربنا
قالى : اة
قلتلة: فى حد يدفع فلوس عشان يدخل بحر ربنا
قالى : اة
قلتلة: ازاى
قالى: عشان صاحب الشط دافع 3 مليون جنية فية
قلتلة: دافعهم لربنا
ضحك وقالى: لا للمحافظة
قلتلة: طيب احنا مالنا
قالى: بصى يابنتى شايفة المكان اللى انا صورتة دة.. الحتة اللى فيها بلاط
قلتلة : ايوة
قالى: دى كانت مصلى كنا بنصلى فيها
وكان فى واحد مهم جدا جدا جدا جدا واخدين بالكو من جدا دى وكنا معاه واحد تانى زائر كان عندنا فى اسكندرية
وبعدين عدى صاحبنا المهم دة من على البحر وشاف المصلى دة والظاهر انة معجبوش على طول أمر بأزالتة
متهيألى كدة انة مكنش مظهرة حضارى فى نظرة يعنى.. فاقال شيلة اتشال طبعا لكن الديسكوهات اللى مليانة البحر من اولة للاخرة
مظهرها حضارى اكيد طالما بتجيب فلوس
وعشان صاحبنا المهم دة كمان كان جاى كنت قبلها فى يوم فى منتجع عند مدخل اسكندرية كدة كانت العملية مقفولة على الاخر ومصفحات امن مركزى نازلة وامن مركزى مرصوص من اول مدخل اسكندرية لغايط محطة مصر وماسك كمان شارع قناة السويس
انا بجد مش عارفة اقولة اية ؟ غير انك هاتعيش وتموت وتفضل فى سجن الحياة
مش هاقول غير .... ولا اقولكوا احنا قولنا كتير
خلية يشيل اما نشوف هايسدد منين فى الاخرة
تحياتى