دكتور مصطفى محمود
الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه
Thursday, January 22, 2009
back
Monday, November 10, 2008
البنت ومحطة مصر والترام
عشان رايحة عند الزحمة لكن كانت وحشها الترام الصفرا وكشرى المدهش ومحطة مصر والجنينة اللى قضت فيه اجمل اوقات
المهم انها راحت هناك وفعلا ركبت الترام وكانت مستمتعة جدا بالجو بالرغم من الزحمة اصلها لو مكنتش زحمة متبقاش ليها طعم محطة مصر
ومشغلة الام بى سرى وعينها مش ملحقة نظرات على الاماكن والمحلات وعمالة تفتكر ذكرياتها الجميلة مع الاماكن دى
انا عارفة انها هتكون كدة لما تروح هناك ومش هطول عليكو فى احسسها كان ازاى يومها
لكن فى ظل الاحداث الجميلة اللى هيا بتعشها والذكريات الحلوة اللى كانت بتفتكرها
حدث ما افاقها على ضربات قلب سريعة واعصاب منفلتة ودموع بالعين لا تتمالك فى ايقافها
الترام اللى كانت راكبة فية خبط طفل صغير ومع فرملة الترام توقفت معاها كل هذة المشاعر والاحاسيس
ونزلت مسرعة من الترام لتحاول ان ترى ما حدث
بتبص على الترام من الناحية دى مش شايفة حاجة
تجرى بسرعة تبص من الناحية التانية وتجد الطفل البرىْ تحت الترام وقد قطعت يدة وانفصلت عن بعضها
منظر مش قادرة اقول او اشرح ازاى وقد اية كان صعب
مع صراخ وبكاء الطفل تفلتت كل اعصابها ولكنها تملكتها للحظات
ظهر ذلك الولد الذى نعرفة جميعا... الكتلة فى البرود...الردود العنيفة....اللامبالاة...الهزار السخيف
ويقول ما الولد كويس اهو دة الترام عدا على ايدة بس يعنى هو موتة
أظن لو كان ابو الولد حاضر وسمع هذا الولد متهيألى كان حاطة تحت الترام بدلا من ابنة
وتذهب هذة البنت والمنظر لا يختفى من امام عيناها وتصل الى مكان الركوب حتى تذهب الى بيتها
وهى فى حالة لا وعى لا تدرك ماذا تركب وماذا تفعل وماذا حدث للولد واسئلة كثيرة تشغل بالها
ثم تبدأ تستعيد وعيها بعد دقائق من اللاوعى وتبحث عن مكان لتغسل بية يدها من الدم
وبالفعل تركب المينى باص وترجع الى البيت
بالنسبة لموضوع انى عايزة احكم عليها
لان فى ناس قالت دى قلبها ميت
وناس قالت دى بنت جدعة وبتعرف تتصرف
وناس قالت دى بتعمل شو
وناس استغربت موقفها
لكن لست ادرى لما كانت هيا اول واحدة تنزل من الترام وتقف بجانب الطفل وتحاول ان تساعدة
لما كانت هيا البنت الوحيدة فى وسط الجمع الغفير من الرجال والشباب
لما كانت تحاول تطمئن الطفل وتخفف عنة الالام
يمكن عشان حست انها مسئولة عن مساعدة الطفل
يمكن ان الاوان لترد الجميل الذى حدث فى والداها
يمكن عشان لما والداها حصلتلة حادثة من شهور قليلة لم ينجدة غير الناس وشافت بعنيها حب الناس وخوف الناس على والداها
يمكن
يمكن
ممكن
..........................................................................
Tuesday, October 21, 2008
ثلاث سنوات لمد الايد

ونزل منها واخذت المجنى عليها الجانى تجرجرة الى قسم الشرطة وقامت بعمل محضر تحرش جنسى لة
وتمت هذة الواقعة فى شهر يونيو من العام الحالى ومن هذا الوقت حتى الان لم يكن قد حكم فى القضية
واليوم الواحد والعشرون من شهر اكتوبر تم الحكم فى القضية وكان الحكم بثلاث سنوات سجن مع الحكم المشدد
وهكذا شهدت محمكة شمال القاهرة اول قضية تحرش جنسى وشهدت مصر اول حكم فى مد الايد
تهانينا لكل بنت مصرية وليست لصاحبة القضية فقط
وليتذكر كل من تسول لة نفسة فى مد يدة ان فى انتظارة من يقوم بمعافبتة
انا بحى القضاء المصرى فى هذا الحكم
وليكون هذا السفية لمن خلفة أية
تهنئة خاصة لصاحبة القضية على شجاعتها وجرائتها فى هذا العمل واهنيكى على فوزك فى هذة القضية
انا شايفة مستقبل مبشر ان شاء الله لانتهاء عصر قلة الادب والتحرشات المستوردة على مجتمعنا
Wednesday, October 15, 2008
احوالنا
كنت راجعة امبارح من الشغل وطبعا مش هاوصف ازاى المواصلات بتكون زى الزفت واحنا راجعين من الشغل
بجد اصعب وقت تركب فية مواصلات هو وقت انصراف الموظفين وغير كدة بقة تلاقى السواقين تتعوج عليك
يركب الصبح على مزاجة والظهر على مزاجة وبالليل على مزاجة ولو متعوجش عليك فى المكان اللى انت رايحة
تلاقية اتعوج عليك فى الاجرة..مثلا
فى وقت الزحمة تلاقى الاجرة بقت الضعف ولو مش عاجبك انزل
بالليل بعد الساعة 12 بتزيد عشان مش عارفة لية؟
ولو مش عاجبك.. انزل يا حبيبى شوفلك حاجة تانية فى غيرك الف عايزين يركبوا ويدفعوا برضوا
وتحس ان الحياة بقت ماشية بالبلطجة ولوى الدراع ومش حاسة ان فى اوضاع بتصحح
المهم خلينى فى اللى كنت عايزة اقولة ..كنت راجعة امبارح من الشغل وبعدين وانا نازلة من المشروع
لقيت واحدة ست حاجة كبيرة وافقة فى نصف السكتين ومافيش ولا عربية عايزة تخلى عندها شوية دم وتقف لغايط ما الحاجة تعدى
لما عديت ووصلت عندها اخدتها وروحت معديها للرصيف التانى ولسة يا جماعة بلف نفسى وبرجع
لقيت سواق عربية نصف نقل قالى :ماتخفى يخربيت..................... اكيد بقة الباقى واضح
طبعا انا كنت فى نصف السكة ومكلمتش واخدت الكلمة وكملت عادى وروحت وركبت المشروع التانى
لما قعدت مع نفسى سألت نفسى هو لية شتمنى؟ يعنى كل دة عشان اوقف خمس ثوانى؟ ولا هو الدم اتعدم من البشر
طب لو كانت الحاجة دى تبقى والدتة هو.. تفتكروا كان شتمنى باردو وانا بعديها
بصراحة اسفى على احوال المصريين فى انحلالهم الاخلاقى المستورد عليهم
اكيد محتاجين اعادة تأهيل
ولو الحكومة وحشة فانا متأكدة انة مننا وبسببنا ومن اعمالنا ومن انفسنا
مثلما تكونوا يولى عليكم
يا جماعة عشان نبتدى نصلح فى المجتمع لازم نبتدى بين الاول لازم نصلح من انفسنا
لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اللهم اعنا
ملحوظة اخيرة: حملة صناع الحياة الجديدة هاتبدى بس لازم يكونوا 35 الف مشترك
محتاجين شباب كتير يا جماعة عشان نبتدى الحملة يلا الحاضر يعلم الغايب
وهتلاقى استمارة التسجيل على جروب صناع الحياة على الفيس بوك وعلى موقع الدكتور عمرو خالد
اللهم بلغت
تحياتى
Monday, October 6, 2008
حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة
توبيك غريب راجعة بية بس انا بحب كل حاجة غريبة عشان كدة متسغربوش من غرابة التوبيك
ازيكو يا جماعة عاملين اية؟ بجد والله انتوا كلكوا وحشتونى بحلوكوا ومروكوا وحشتونى وخلاص
طبعا كل سنة وانتم جميعا طيبين وهيا متأخرة شوية بس انا عارفة ان قلوبكم كبيرة وهتعديها
طبعا بحب اشكر كل اللى سأل عنى ومسألش باردو
اتمنى انى اكون وحشتكوا زى ما انتوا وحشتونى
ومش هطول عليكوا المرة دى وان شاء الله هانزل ببوست قريب
واتمنى ان الاسلوب الجديد فى الشحاتة يكون نال رضاكوا
صنع فى الصين
تحياتى
Tuesday, September 2, 2008
شهر الحبيب

وعاد الينا شهر الحبيب
فاهيا نغتنم الفرصة ونعود بقلوبنا الى النور
.............................
نغفو دائما وننسى دائما ونلهو دائما
لكننا على يقين اننا سنعود وقاد جاءت الفرصة
هيا بنا نغتنمها اخوانى واخواتى
هيا نملآ صحفنا بالحسنات وندعو الله ان يكتبنا من الصائمين
ونكون من الذين يدخلون من باب الريان
ونكون ربانين وليس رمضانين
Sunday, August 17, 2008
مظهر لا يليق بك


