خرجت من الدوام فى وقت الظهيرة حيث الشمس عامودية والاشعة قوية والحر الشديد والعرق السائل من الجبين لتنتظر اى شئ لتستقلة لتذهب الى بيتها والحمدلله كان الامر سهل عن كل يوم ووجدت فعلا ما يقلها الى بيتها وهو المشروع اشارت لة فاوقف ووجدت الكرسى الموجود بجانب السائق فاضى فافتحت الباب لتركب بالسيارة وبعد محطة واحدة من ركوبها ووجدت سيدة تشير الى السيارة فاوقف السائق لها وكانت السيدة تمسك بأشياء كثيرة وكانت معها ابنتها التى لم تتعدى مرحلة الحضانة وكان المكان الوحيد الفارغ الذى بجوار السائق
فدخلت زميلتى هذة الى الداخل حتى تستطيع السيدة من الركوب وساعدتها زميلتى فأخذت بأيد البنت الصغيرة ومن ثم تناولت منها الاشياء التى كانت بيدها حتى تتمكن من الركوب وبالفعل تمكنت وجلست بجوار زميلتى وتعطى زميلتى هذة السيدة أشيائها
فنظرت لها السيدة فى نظرة حادة وقالت :: استنى لما اطلع الفلوس
فلم ترد زميلتى ولكنها كانت فى حالة صدمة من نظرة السيدة لها ومن اسلوبها فى الرد عليها ولكنها ما فعلتة ان تضع هذة الاشياء بجوارها
ومن ثم تحاول البنت الصغيرة الجلوس على رجل امها ولكن الام تقول لها:: رجلى يا ياسمين متركنيش يا ياسمين
ولا تجد ياسمين حلا اخر فى الجلوس الا على رجل زميلتى لان امها لا تطيق احدا من الواضح ولا حتى ياسمين
وصبرت زميلتى بالرغم من ثقل البنت على رجلها ولكنها لم تتفوة بكلمة ولم تحرك رجلها حتى لا تتضايق البنت وتظل البنت على هذا الوضع حتى يأتى المكان الذى سوف تنزل فية زميلتى فاتطلب من السائق الوقوف على جنب وبالفعل يقف السائق
وتطلب زميلتى من السيدة بأن تنزل لكى تتمكن زميلتى من النزول ايضا فاتقول لها فى صوت خشن:: انتى مقولتيش لية قبل ما اركب انا رجلى مكسورة تعرفى تنزلى كدة بقة ولا اية؟
فنظرت زميلتى لها فى نظرة استعجاب :: انا مكنتش اعرف
ومش هاعرف انزل كدة
فاقام السائق بالنزول من مكانة وقال لزميلتى :: تعالى ياأنسة من هنا
وقامت زميلتى بالنزول من مكان السائق
وظلت فى حالة تعجب من هذة السيدة
لماذا تعاملت معى هكذا؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



