دكتور مصطفى محمود

الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه

Monday, July 9, 2012

بوست من سنين

الاحتياج...قد يحتاج الانسان أشياء كثيرة فى الحياة فمنها ما يستطيع ان يحصل عليه ومنها ما لايقدر فى الحصول عليه


ويوجد اشكال كثيرة وانواع من احتياجات البشر


فمنها المادى ...وهذا ما يسعى الانسان دائما لتحقيقة


وبالتأكيد مع الاختلافات الحياتية والفردية فمنهم من يستطيع ومنهم من لايستطيع


ومنها المعنوى... وهذا الاحتياج دائما مايحتاجة البشر باستمرار


حتى يتمكن من التقدم وان يعيش الحياة بطريقة صحيحة


اما الاحتياج الروحى... هذا الذى لايمكن الاستغناء عنة


احيانا يغفو الانسان ويلهو فى الحياة ويفعل الكثير والكثير فى الحياة ولكن عادة يقابل الانسان حدث يغيرة تماما مما يجعلة يعود ليتعرف على هذا الاحتياج الذى دائما يشعر بة ولكن لا يعى كيف يكون تلبية هذا الاحتياج الا من رحم ربى


دائما وجدنا شعور الاشتياق الى الله داخلنا ...لاشك بأن الروح تشتاق الى خالقها... تشتاق الى ذكرة ... تشتاق لمناجاتة


هو الذى نفخ فيها من روحة فكيف لاتشتاق الروح الية جل وعلا


من يعرف كيف يبلى الاشتياق... فا يستطيع التصرف لتلبية الشوق


اما من لايعرف فاتجدة منبهر بجمال المخلوقات كالشمس وقت الغروب او الصباح


البحر والسماء  .. السحاب .. النجوم والقمر


فتجد رد فعلة بأن يقول... الله او سبحان الله


نعم الله هو الجمال.... أينما تتوجة بعينك لترى الجمال سترى الله


الحمد لله بأن الله هو الله


وهل للعاصى بأن يشعر بهذا الاحتياج وكيف يشعر بة وهو يعصى؟


نعم حتى العاصى يشعر بهذا الاحتياج... لان بداخلة روح والروح دائما تشتاق لخالقها سواء كانت النفس عاصية او طيبة


ويجب علينا تغيير فكرة العاصى أو أننا نكرة الانسان المذنب لاننا كلنا مخططئون

اللهم تب علينا من المعاصى والذنوب واستر عيوبنا وأجبر كسرنا وبلغنا رمضان واكتب لنا فية الربح

أمين



Friday, September 16, 2011

عنوان ابى الجديد ..أرض القبور



مر على فراقة اسبوعا كاملا..فقررنا زيارتة ،ذهبنا جميعا لآجل زيارتة،كنت أشعر بأحاسيس غريبة هل أنا ذاهبة لزيارة أبى ،أبى هذا الذى كان يمشى بجوارى فى يوم من الايام لنزور أهلنا وأصدقائنا،اليوم أجيئة وحيدة بدونة ويكون هو من فى انتظارى،ماذا سأفعل عند زيارة بيتة الجديد هل سأبكى لدرجة أننى لن استطيع الوقوف على رجلى مرة أخرى أم سأدخل بأبتسامة عريضة كما كنت أفعل معة فى بيتنا..وظل يوم الوفاة يمر امام عينى كشريط فيلم وأتذكر اليوم من بدايتة حتى نهايتة وظلت مشاعرى متضاربة وقتا طويلا حتى تحرك أخى بالسيارة..وها نحن قد جئنا أرض القبور وبدأ قلبى يزداد دقا....

ووطأت قدمى أرض القبور واذا بعينى تملائها الدموع وتجرى وتسيل وظللت افكر فيهم اهل القبور فهم كانوا يوما من الايام فى مكانى يزورن اهل القبور وفجأة أصبحوا هم أهل القبور ما هذة الدنيا
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وظللت أبكى حتى جئنا قبر أبى
أبى انا ابنتك  هل تسمعنى؟ هل سترد على؟ هل ستدعى لى؟
ابى اشتاق لحضنك هل ستأخذنى الية مرة اخرى
اشتاق الى لمسة ايدك الحانية
اشتاق الى عطرك الراقى
ابى..ابى ..ابى
ولكن لم يجيبنى، لم يجبينى غير تلك الاحجار الباردة والمنقوش بها اسمة الغالى
ومر على خاطرى وانا واقفة تلك الذكريات الجميلة ،فتذكرتة عندما كنت طفلة وكان يأخذنى معة الى العمل وكان يأخذنى لزيارة أهلى وكان يشترى لى كل شئ ولبس العيد كم كان يدبر المال الخاص بتلك المناسبة ولكن ما كان يعيينى كيف يدبرهم وكل ما يعنينى هو لبس العيد الجديد وهو كل ما يعنية ان يجد فى عينى الفرحة بتلك الملابس،وايضا الزى المدرسى كنت انت من تتولى امرة وامر احتياجات المدرسة كنت تتولى جميع شئونى ياحبيبى وكنت تحمل اعبائا كثيرة ولم نشعر بك يوما
وتتوالى بى الذكريات حتى استقرت بى مكانى
فازداد البكاء..وازدادت فى الدعاء
حتى الان لا اصدق انك ذهبت وتركتنى ،فأنا أشعر بك فى كل ركن بالمنزل ،ارى أشيائك كما وضعتها يدك لم تتحرك من مكانها ، 
نظارتك كما هى والساعة كما هى ملابسك كما هى،كل شئ كما هو ولا يوجد غير الزمان هو الذى تغير بنا وبك ، أشعر انك فى مهمة وستأتى حالما تنتهى ،اشعر كل يوم انى سأراك فى مكانك المعتاد فى ركن بيتنا ،ستفتح يوما هذا الباب الذى تجمد بعدما فقد لمسة يديك
فهل ستأتى ياابى ؟ ابى كم كنت احبك ولا زلت احبك ولكنى لم اشعر بة غير الان، اسفة حقا لاننى لم استطيع ان اعبر عن حبى لك الا فى هذة الايام لم اقولها لك ولو مرة ولكنى اقولها الان باستمرار
احبك ابى وادعو الله لك دوما ان يغفرلك ذنوبك ويعفو عنك ويجعل قبرك نور ويؤنس وحشتك ويجعلك من اصحاب اليمين ويجعل عملك الصالح فى هذة الدنيا خير صاحب ويجعل القرأن خير أنيس
اللهم أمين




Saturday, September 10, 2011

قصيدة رثاء فى أبى





أمات أبوك ؟


ضلال .. انا لا يموت أبى

ففى البيت منه ..

روائح رب وذكرى نبى

هنا ركنه .. تلك أشياؤه

تفتق عن ألف غصن صبى

جريدته .. تبغه .. متكاه

كأن أبى , بعد , لم يذهب ..

وصحن الرماد .. و فنجانه

على حاله , بعد لم يشرب

و نظارتاه .. أيسلو الزجاج عيونا

أشف من المغرب

بقاياه , فى الحجرات الفساح

بقايا النسور على الملعب

أجول الزوايا عليه , فحث

أمر .. أمر على معشب

أشد يديه .. أميل عليه

أصلى على صدره المتعب

أبى .. لم يزل بيننا - والحديث

حديث الكؤوس على المشرب

يسامرنا , فالدوالى الحبالى

توالد من ثغرة الطيب

أبى , خبرا كان من جنة

و معنى من الأرحب الأرحب

و عينا أبى ملجأ للنجوم

فهل يذكر الشرق عينى أبى ؟

بذاكرة الصيف من والدى

كروم .. وذاكرة الكوكب ..

أبى .. يا أبى .. ان تاريخ طيب

وراءك يمشى , فلا تعتب

على اسمك نمضى .. فمن طيب

شهى المجانى الى أطيب

حملتك فى صحو عينى حتى

تهيأ للناس أنى أبى ..

أشيلك حتى بنبرة صوتى

فكيف ذهبت ولازلت بى ؟

اذا فلة الدار أعطت لدينا

ففى البيت ألف فم مذهب

فتحنا لتموز أبوابنا

ففى الصيف , لابد , يأتى أبى

نزار قبانى

Sunday, August 7, 2011

يارب

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب

Sunday, July 17, 2011

شوق وحنين

وحشتينى اوى يامدونتى من زمان اوووى مفتحتكيش لكن مش عارفة عندى حنين ليكى بقالى يومين
حنين لآيام زمان وذكرياتها..انا لسة فاكرة اول مرة فتحت المدونة وعرفت يعنى اية مدونة؟
لسة فاكرة اول ناس حبايبى ساعدونى فى التدوين
اكرة التعليقات اللى كنت بستناها من ناس معينة وقد اية تعليقاتهم كانت بتفرحنى وتسعد مزاجى
وقد اية كنت بقعد افكر انزل اية بوست جديد كل مرة
وقد اية قضيت فيكى اسعد اوقاتى
وقد اية اشتكتلك هنا همى
وكام قد اية حصلتلى من زمان
بحبك يامدونتى وبحبك يانبض اسكندرية
وبحب التدوين وأهلة
ويارب اقدر اكتب هنا تانى زى زمان
:)

Saturday, January 1, 2011

السلام على المسيحين والمصريين

السلام عليكى يامصر الحبيبة
السلام عليكى ياأحلى عروس للبحر الابيض المتوسط
السلام على أهلى فى سيدى بشر
السلام على أخواتى فى كنيسة القديسين
السلام على شهداء الوحدة الوطنية
كنت هنا اليوم لآهنئ الاخوة المسيحيين بعيدهم
وأهنئ الجميع بالعام الجديد واتمنى لهم الخير الجديد والوفير فى العام الجديد
وان تحل مصر من اعظم دول العالم تقدما للامام
ولكن الوضع اختلف فأنا هنا الان لاعزى نفسى على ما اصابنا
وأعزى اهلى على شهدائهم
فنحن جميعا مصريون ونستاء لحالنا جميعا بدون تفريق
فالكل يخرج كل يوم الى عملة ليستقل المواصلات التى يقابل فيها المسلم والمسيحى معا
ونسلم على أصدقائنا فى الصباح فى العمل بنفس الطريقة للجميع دون تفريق (صباح الخير،صباح الفل)،كلها معانى جميلة نبتدئ بة يومنا
عندما حدثت النوة هى لما تفرق بين المسلم والمسيحى فأخذت فى وجهها الجميع ولم تفرق
احاول ان اتذكر معكم الليلة السابقة لها اليوم المشئوم وهى ليلة الخميس فكان الجميع فى مصر مسلمون ومسيحون جالسون امام التلفاز فى الساعة السادسة وكلا منهم يشجع فريقة ويتمنى لة الفوز فهل كان المسلمون يجلسون فى جانب والمسيحون يجلسون فى الجانب الاخر
ام كلا من الفريقين يشجع فريقة الذى يحبة؟
لماذا اتحدث هكذا؟ لا ادرى؟ ولا اتخيل انة كل ما نحاول ان تستقر بنا الاوضاعوتهدئ بنا الامور تعود مرة اخرى وتكون أسوأ من ذى قبل
هل الادراة الامنية فى مصر ضعيفة ووهنة للدرجة هذة؟
كم من المرات حدثت نفس الافعال؟ فمتى سنوقف الجريمة قبل ان تحدث؟
فى يوم رأس السنة الميلادية شعرت بالارهاق الشديد فدخلت لاستريح وانام دون انتظار الساعة الثانية عشر لانها أتية لا محالة واستيقظت فى صبيحة اليوم الثانى فى الفجر لاصلية واعكف على المذاكرة قليلا لاسمع فى اثير الراديو انة قد تم وقوع انفجار امام كنيسة القديسين ومات مسلمين ومسيحيين فأصبت بهلع وحالة من الذعر لما سمعتة ؟ وظللت اتذكر اصدقائى المسيحيين وادعو الله انة يكونوا بأفضل حال وان لا يكون مسهم سوء
وذهبت الى العمل ودخلت من الباب لاجد الجميع يبدو على وجهه الامتعاض والغضب الشديد
ولاول مرة ادخل وأسلم عليهم ويردون على بمنتهى القوة
شعرت انى حزينة طوال اليوم انا والجميع جميعا كنا فى حالة أسى واسف لما جرى
وبدأ يجرى على بالى مجموعة من الاسئلة
سأطرحها هنا كما خطرت ببالى؟
من قام بهذة الفعلة؟ولصالح من؟هل هو مسلم؟هل هو مسيحى؟من يريد اشعال نار الفتنة؟هل انتظرك اخى المسيحى لترد لى الضربة فى عيدى؟انا فى غاية القلق؟ماذا سنفعل نحن اتجاة هذا الموضوع؟ بما تشعر الان بداخلك اتجاهى اخى المسيحى؟هل تتمنى لو اعطوك سكينا بيدك وذهبت فى كل شوارع الاسكندرية لتأخذ بطارك؟ من الذى جند هذا المعتوة لكى يقوم بهذة الفعلة؟
كل هذة الاسئلة تدور بخاطرى انا انتظر بفارغ الصبر رؤية من فعل هذة الفعلة مقيد ومكبل ونأخذ مننا جميعا حقة مصريون بسميحية ومسلمية ولكن ما جعلنى فى حالة من القلق اكثر والهلع الشديد
هو ما دار اليوم من حديث بين اثنين من زميلاتى فى العمل
فدخلت واحدة من المسلمين لكى تسلم على زميلتها من المسيحين وقالت لها كل سنة وانتى طيبة؟
فردت الزميلة المسيحية وقالت:ما انتوا بعتلونا العدية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!१
انتم من؟
هل انا؟ ام اختى؟امى زميلتى فى العمل؟ام عابرة الطريق؟ام من تقف على عربة الفول؟ ام عم محمد البقال؟ ام من؟
هنا تكمن المشكلة فالبعض ينظر لنا اننا المسئولون عن هذة الجريمة
من هنا تبدئ نار الفتنة؟
انا اراعى ما كانت فية زميلتى وما فية كل الشعب المصرى؟ ولا اعتب عليها فى مثل هذة الكلمة؟ لان هذا ليس وقتا للعتاب انما هو الوقت الذى لابد ان نكون فية يد واحدة امام هذا الخائن الغادر السفاح الذى يريد بنا شرا
وان لا ننولة مرادة من احداث الفتنة
ارجوكم اصدقائى المسلمين تهونوا على اصدقائكم المسيحين ويبرزوا موقفكم النبيل وموقف الاسلام من هذة الجريمة
وارجوكم اخواتى المسيحيين لا تنفعلوا؟ كونوا هادئيين وعاملوا الامر بحكمة
واعزى جميع المصريين فى شهداء الوطن
انا لله وانا الية راجعون

Tuesday, December 7, 2010

الصورة بقت زفت يابنات

سؤال محيرنى
لية الشباب عندهم فكرة سيئة عن البنات فى طريقة تفكيرهم او مستواهم العقلى؟
لية الاحساس بأن البنات تافهة؟
وخصوصا بنات الانترنت او الفيس لآن معظم التعليقات اللى سمعتها على البنات فى طريقة تفكيرهم كانت من هذة المنطقة
اكيد زى ما فى بنت كويسة فى ولد كويس
وزى ما فى بنت تافهه فى ولد تافه
ولا أية؟

Sunday, November 14, 2010

عيدكم سعيد


عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ


Thursday, November 4, 2010

مصر والجزائر كلاكيت تانى مرة


تنوية:بمحض الصدفة والله ان يكون اخر موضوعين عن مصر والجزائر
انا فى البوست دة هحاول افرج فية عن نفسى وعن مدى استيائى من وضع مصر مع باقى الدول العربية حكومات وشعوب وبما ان لكل قاعدة شواذ مش بعمم مسألة كرة العرب للمصريين اكيد فى شواذ عن القاعدة وندخل فى الموضوع
الحكاية ان فى قناة العربية فى صفحتها على الفيس نزلت اعلان عن بعض اللاعبيين المرشحين لنوادى اوروبية ما علينا من جنسيتهم لكن كلهم عرب ومكنش فيهم مصريين فكان فى شاب مصرى علق على الخبر وقال يعنى مافيش مصريين؟
واجاركم الله على المهزلة اللى حصلت بعد كدة ودخل اخوة جزائريين واخوة مغاربة ومصريين وتبادل فى الشتائم والالفاظ القبيحة التى أخجل ان اذكرها لكم ولكن كل ما ستحدثكم بة انفسكم فهو ورد فتخيلوا الى ابعد الحدود حتى تدركوا كم المصيبة
فضلت قصيدة الردح والشتائم والالفاظ القذرة يومان كاملين لا هدنة ولا راحة هذا يسب هذا وهذا يلعن هذا وهذا يدخل فى عرض هذا والاخر يرد بأبشع رد وهكذا
هذا ما حدث وجعلنى حزينة ولكن ما جعلنى فى حالة استياء ان الجزائريين يكتبون اناشيد فقط ليشتمونا فيها والله انا ما رأيت هذا العمل معمول فى اسرائيل!!!!
والمحزن والمؤسف انهم يفترون على سيدنا عمرو بن العاص ويقولون مقولة هى والله لم وان تخرج من صاحبى رسول الله صلى الله علية وسلم ويرحفونها ويكتبونها كيفما يرون انها مناسبة لسبنا اكثر
انا مصرية وبحب مصر وبحب الجزائر ففيهم من دافع فى الحرب معى من أجل ارضى
احب لبنان وسوريا احب وطنى الصغير ووطنى الكبير
فلماذا يعكرون على هذا الحب؟
لماذا يجعونى فى حالة ضيق منهم؟
او ليست مصر هى من قال فيها النبى صلى الله علية وسلم
اذا دخلتم مصر فاستوصوا بالاقباط خيرا فأن لهم ذمة ورحما
اذا فتح الله عليكم مصر بعدى فاتخذوا منها جندا كثيفا،فذلك الجند خير أجناد الارض
هم فى رباط الى يوم القيامة
الم يقل سيدنا يوسف القرأن الكريم اجعلنى على خزائن الارض
فمن هي خزائن الأرض
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله أنا لو اسمع صوت عربي واحد يريحينى ويقول لي أسباب لهذه البغضاء
كنت ارتاح !!!
لكن ما حدث شئ مفزع حقا


Wednesday, October 27, 2010

مصر والجزائر

القصيدة طويلة جدا فاخترات منها اخر كام بيت

وطال بنا النوم عمرا طويــــلا
وما زادنا النـوم.. إلا سهــــادا


علي صدر سيناء يبكي شهيـــد
وآخر يصرخ فـــوق الجزائـــر
هنا كان بالأمس شعــب يثـــور
وأرض تضج.. ومجــــــد يفاخــــــر
هنا كان بالأمس صوت الشهيد
يزلزل أرضا.. ويحمي المصائر

ينام الصغير علي نار حقــــــــد
فمن أرضع الطفل هذي الكبائر ؟!
ومن علم الشعب أن الحــــروب
' كـرات' تطير.. وشعب يقـامر ؟!
ومن علم الأرض أن الدماء
تراب يجف.. وحــزن يسافـــــــر

ومن علم الناس أن البطولـــــــة
شعب يباع.. وحكم يتــــــاجر؟!
وأن العروش.. عروش الطغاة
بلاد تئن.. وقهر يجـــــــاهر
وكنا نـباهي بدم الشهيــــــــــــــد
فصرنا نباهي بقصف الحناجر!


إذا ما التقينــــــا علي أي أرض
فليس لنا غير صدق المشاعر
سيبقي أخي رغم هذا الصـــراخ
يلملم في الليل وجهي المهاجر
عدوي عدوي.. فلا تخــدعوني
بوجه تخفـي بمليون ساتــــــر
فخلـــف الحـــــــدود عـــدو لئيــم
إذا ما غفونا تطل الخناجـــــر
فلا تتـــركوا فتنـة العابثيـــــــــن

تشـوه عمرا نقي الضمائــــــر
ولا تغرسوا في قلــوب الصغــار
خرابا وخوفا لتعمي البصــــائر

أنا من سنين أحـــب الجـــــزائـــر
ترابا وأرضا.. وشعبـــا يغامـــر
أحب الدمــاء التي حررتــــــــــه
أحب الشموخ.. ونبل السرائر
ومصر العريقة فوق العتـــــــاب
وأكبر من كل هذي الصغــــائر

أخي سوف تبقي ضميري وسيفي
فصبر جميل.. فللــيـــل آخــر
إذا كان في الكون شيء جميـــــل
فأجمل ما فيه.. نيل.. وشاعر

Thursday, October 21, 2010

بدلة الاسير..قصة قصيرة

كان جحشه بائع سجائر أول السابقين الى محطه الزقازيق حين اقترب ميعاد قدوم القطار وكان يعد المحطه بحق سوقه النافقه فيمضى على الافريز فى نشاط منقطع النظير يتصيد بعينيه الصغيرتين الخبيرتين ولعل جحشه لو سأل عن مهنته للعنها شر لعنه لأنه كبقيه الناس برم بحياته ساخط على حظه ولعله لو ملك حرية الاختيار لآثر أن يكون سائق سيارة أحد الأغنياء فيرتدى لباس الأفنديه ويأكل من طعام البك ويرافقه الى الأماكن المختاره فى الصيف والشتاء مؤثرا من أعمال الكفاح فى سبيل القوت ما هو أدنى الى التسليه والملهاة على أنه كانت له أسبابه الخاصه ودواعيه الخفيه لايثار هذا العمل وتمنيه من يوم رأى الغر سائق أحد الأعيان يتعرض للفتاة نبويه خادم المأمور فى الطريق ويغازلها بجساره وثقه بلك سمعه مره يقول لها وهو يفرك يده حبورا سآتى معك قريبا ومعى الخاتم ورأى الفتاة تبتسم فى دلال وترفع طرف الملاءة عن رأسها كأنها تسويها والحقيقه أنها أرادت أن تبدى عن شعرها الفاحم المدهون بالزيت ...
رأى ذلك فالتهب قلبه وأحس الغيره تنهشه نهشا موجعا وكان به من عينيها السوداوين أوجاع وأمراض وكان يتبعها عن كثب ويقطع عليها السبيل فى الذهاب والاياب حتى اذا خلى بها فى عطفه أعاد على أذنيها ما قال لها الغر سآتى قريبا ومعى الخاتم ولكنها لوت عنه رأسها وقطبت جبينها وقالت باحتقار : هات لك قبقاب أحسن فنظر الى قدميه الغليظتين كأنهما بطنا بخفى جمل وجلبابه القذر وطاقيته المعفره وقال : هذا سبب شقائى وأفول نجمى ونفس على الغر عمله وتمناه على ان آماله لم تقطعه عن مهنته فثابر على كده قانعا من آماله بالأحلام وقصد فى ذلك الأصيل الى محطة الزقازيق يحمل صندوقه وينظر القادم ونظر الى الأفق فرأى القطار قادما من بعد كأنه سحابة دخان وما زال يدنو ويقترب وتتميز أجزائه ويتاصعد ضجيجه حتى وقف على افريز المحطه وهرع جحشه الى العبات المتراصه فرأى لدهشته على الأبواب حراسا مسلحين ووجوها غريبه تطل من النوافذ بأعين ذاهله منكسره فقيل لهم بأن هؤلاء الأسرى الايطاليين تساقطو بين يدى عدوهم بغير حساب وأنهم يساقون اليوم الى المعتقلات ...
فوقف جحشه متحيرا يقلب عينيه فى الوجوه المغبره ثم أدركته الكآبه لأنه أيقن أن تلك الوجوه الشاحبه الغارقه فى البؤس والفقر لن يكون فى وسعها اشباع نهمها من سجائره ووجدهم يلتهمون ضندوقه بشراهة جوع فألقى عليهم نظرة سخط واحتقار وهم أن يوليهم ظهره ويعود من حيث أتى ولكنه سمع صوتا يصيح به بالعربيه بلهجه أفرنجيه قائلا : سجائر فحدجه بنظره دهشه وريبه ثم فرك سبابته بابهامه : أى نقود ففهم الجندى وأومأ برأسه فاقترب محاذرا ووقف على بعد لا تبلغه يد الجندى فخلع الحندى جاكتته بهدوء وقال له وهو يلوح بها : هذه نقودى فتعجب جحشه وتفرس فى الجاكته الرماديه ذات الأزرار الصفراء بين الدهشه والطمع ووجب قلبه ولكنه لم يكن ساذجا أو مغفلا فأخفى ما قام بنفسه أن يقع فريسه للايطالى وأبرز فى هدوء ظاهرى علبة سجائر ومد يديه ليأخذ الجاكته فقطب الجندى جبينه وصاح به : علبه واحده بجاكته ؟ هات عشرا فذعر جحشه وتراجع الى الوراء وقد غاض طمعه وأوشك أن يأخذ فى غير السبيل فصاح به الجندى : أعطنى عددا مناسبا تسعا أو ثمانيه فهز الشاب رأسه بعناد فقال الجندى : اذن سبعا ولكنه هز رأسه كما فعل فى الأولى وتظاهر بأنه يعتزم المسير فقنع الجندى بست ثم هبط الى خمس فلوح جحشه بيده متظاهرا باليأس وتراجع الى المقعد وجلس فصاح به الجندى المجنون : تعال رضيت بأربع فلم يلق له بالا وليدله على عدم اكتراثه أنه أشعل سيجاره ومضى يدخن فى تلذذ وهدوء فثارت ثائرة الجندى وأهاجه الغضب وبدا وكأنه ليس له غايه فى الوجود سوى الاستيلاء على سجائر فهبط بطلبه الى ثلاث ثم اثنين ولبث جحشه جالسا يغالب اضطرام عواطفه وأوجاع طمعه ولما نزل الجندى الى اثنتين أبدى حركه بغير اراده رآها الجندى فقال له وهو يمد يده بالجاكته : هات فلم ير بدا من النهوض ودنا من القطار حتى أخذ الجاكته وأعطى الجندى العلبتين وتفرس الجاكته بعين جذله راضيه وقد لاحت على شفتيه ابتسامة ظفر ووضع الصندوق على المقعد وارتدى الجاكته وزررها فبدت فضفاضه ولكنه لم يعن لذلك وتاه عجبا وسرورا واسترد صندوقه وأخذ يقطع الافريز فخزرا طروبا وارتسمت لعينيه ورة نبوية فى ملاءتها اللف فقال متمتما : لو ترانى الآن نعم لن تتجافانى بعد اليوم ولن تلوى وجهها عنى احتقارا ولن يجد الغر ما يفخر به على ولكنه ذكر أن الغر يرتدى بدلة كامله لا جاكته مفرده فكيف السبيل الى البنطلون ؟ وفكر مليا وألقى على رؤوس الأسرى المطله من نوافذ القطار نظرة ذات معنى ولعب الطمع بقلبه من جديد فاضطربت نفسه بعد أن أوشكت أن تستقر ودلف الى القطار ونادى بجرأه : سجائر سجائر العلبه بمنطلون لمن ليس معه نقود العلبه بمنطلون وأعاد ندائه هذا مثنى وثلاثا وخشى أن يغيب على الأفهام مقصده فمضى يومىء الى الجاكته التى يرتديها ويلوح بعلبة سجائر وأحدثت ايمائته الأثر المرجو فلم يتردد جندى أن يهم بخلع جاكتته ولنه سارع نحوه وأومأ اليه أن يتمهل ثم أشار الى بنطلونه يعنى أن ذلك بغيته وهز الجندى منكبيه باستهانه وخلع البنطلون وتم التبادل وقبضت يد جحشه على البنطلون بقوة يكاد يطير من الفرح وتقهقر الى مكانه الأول وأخذ يرتدى البنطلون وانتهى فى أقل من دقيقه فصار جنديا ايطاليا كاملا ترى هل ينقصه شىء الموسف حقا أن هؤلاء الأسرى لا يغطون رأسهم بالطرابيش ولكنهم يضعون أقدامهم فى أحذيه ولا غنى عن حذاء ليتساوى بالغر الذى يكرب حياته وحمل صندوقه وهرع الى القطار وهو يصرخ : سجائر العلبه بحذاء العلبه بحذاء واستعان على التفاهم بالاشاره كما فعل فى المره الأولى ولكنه قبل أن يظفر بزبون جديد آذنت صفارة القطار بالمسير فتمخضت عن موجة نشاط شمل الحراس جميعا وكانت سحائب الظلام تغشى جوانب المحطة وطائر الليل يحلق فى الفضاء فتوقف جحشه وفى نفسه لوعة وفى عينيه حسره وغيظ ولما أخذ القطار يتحرك لمحه حارس فى عربه اماميه فبدا على وجهه الغضب وصاح بالانجليزيه ثم بالايطاليه : اصعد بسرعه أيها الأسير فلم يفهم جحشه ما يقول واراد أن ينفس عن صدره فجعل يقلده فى حركاته مستهزءا مطمئنا الى بعده عن متناول يديه فصاح به الحارس مره أخرى والقطار يبتعد رويدا ورويدا : اصعد انى احذرك اصعد فزم جحشه شفتيه احتقارا وولاه ظهره وهم بالمسير فكور الحارس قبضة يسراه مهددا وصو بندقيته نحو الشاب الغافل وأطلق النار ودوى عزيف الرصاصه يصم الآذان واعقبتها صرخة الم وفزع وتصلب جسم جحشه فى مكانه فسقط الصندوق من يده وتناثرت علب السجائر والكبريت ثم انقلب على وجهه جثة هامده ...

Wednesday, September 8, 2010

عيد سعيد


يا نيلنا ميتك سكر
وزرعك في الغيطان نور
تعيش يا نيل و تتهنى

ونحيي لك ليالي العيد


Thursday, August 12, 2010

رمضان كريم ياصايمين


رمــــــــضــــــــــــــــان كــــــــــــــــــــــــــــريـــــــــــــــم
كل عام وانتم بألف خير

Saturday, July 17, 2010

فؤاد نجم...نبايع سيادتك



نؤيد سيادتك لفترة جديدة
نكمل خلالها المسيرة السعيدة
و بالمرة فيها نبيع الحديدة
مفيش حاجة تانية نبيعها خلاص
*****
نؤيد سيادتك لأجل المزيد
من اللي تحقق بفضلك أكيد
بقينا خلاص ع الحميد المجيد
و ربك لوحده ف ايده الخلاص
*****
نبايع سيادته ولا حد غيره
كفايا علينا نبرطع في خيره
و نوم شعب مصر العظيمة و شخيره
يقول للحرامي ما تسرق كمان
*****
نبايع سيادته وابنه وحفيده
مفيش زي فكره قديمه و جديده
خرابك يا مالطة حيحصل بايده
ومين فيكي يعني بيسمع آذان
*****
نبوس ايد سيادتك و رجلك كمان
تخليك معانا يا ريس عشان
وجودك ضرورة فرضها الزمان
و من غير وجودك حقيقي نضيع
*****
دي مصر بتاعتك و احنا ضيوفك
كفايا علينا يا ريس نشوفك
و عاذرين سيادتك و فاهمين ظروفك
عليك بس تؤمر و احنا نطيع
*****
في جزمة سيادتك كلابك يبوسوا
و فوق الغلابة بجزمهم يدوسوا
و شعبك ليلاتي يا ريس غموسه
مذلة و مهانة و حوجة و مر
*****
لكن يعني ما دمنا شعب انتساب
و دايما وأبدا ف حالة غياب
متعملش لينا يا ريس حساب
دي عزبة سيادتك و فيها انت حر
*****
و دستور مدستورش مش فارقة خالص
كلام فاضي كله يا فندم بناقص
كفايا علينا الفساد اللي ماصص
عرقنا و معشش و ضارب جذوره
*****
و ايه يعني تهري جتتنا البلاوي
يوماتي كوارث فضايح رشاوي
كفايا علينا القعاد في القهاوي
بنستنى لما الوريث ييجي دوره

Tuesday, July 13, 2010

أيها المدونين .......اليكم هذا النبأ

وحشتووووووووووووووووووووووووووووونى
جدااااااااااااااااااااااااااااااا
جدااااااااااااااااااااااااااااااا
جدااااااااااااااااااااااااااااااا

مش مصدقة ان النت رجعلى تانى
فرحتى كبيرة بسبب كذا حاجة حصلتلى
عموما والله هرجع تانى واتابع تانى وهزهقكوا تانى تانى تانى

وربنا يدومها علينا نعمة ويحفظها من الزوال

وكل سنة وانتم طيبين يا قمماير ويا قمرات التدوين

عندى موضوع جامد طحن
هانزلة قريب جدا جدا بس أكملة

سلام مؤقت للحلوين

Saturday, July 18, 2009

نص حالة






حالة .. نشوة .. حب .. فرح .. قلق .. أنتظار .. أحساس .. جنون بالحياة




Monday, June 15, 2009

أنا لآ ارحب بك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا برحب بكل الناس اللى تدخل عندى وتقولى تعليق على موضوع طرحتة ويأخذ منى الخبرات وأنا أيضا اتعلم منة خبراتة وكذلك هى فكرة المدونات فهى تبادل ثقافات وتبادل أفكار وتبادل أراء وتعلم مفاهيم أشخاص أخرين
وليس هذا ما كنت سأتحدث فية ولكن كل ما أرغب أن أقولة أننى أرحب بجميع الزائرين سواء مدونين أو مجهولين
وانا أحترم جميع الناس بدياناتهم و أفكارهم وأرائهم وأحترم كل من يحترمنى
لكن لا أرحب بأى شخص يسيئ الى دينى أو رسولى أو معتقداتى وأركز على كلمة رسولى
ولا تحسبوها أنها من التعصب ولكن هذا هو الطبيعى أنت يامن تسيئ الى رسولى الكريم هل تقبل بالاساءة الى رسولك الكريم مع أننى لم ولن أفعل ذلك طوال حياتى لآننى أؤمن بجميع الرسالات السماوية وجميع المرسلين ..بل وأن إيمانى ودينى لم ولن يكتمل الآ بأيمانى برسولك
لذلك أنا لا أرغب فى وجودك فى مدونتى لآنك لن تزيد ثقافتى شيئا ولن أدخل معك فى حوار أو سأرد عليك يوما ما
أنا
أحب دينى ورسولى ولن يغير ما تفعلة أنت شيئا فى أيمانى ..بل أننى أدعوك أن تظهر بمظهر يليق بدينك وتقدم للناس ما هى
شريعتك وكيف هو أيمانك أنفع لك مما تقدمة للناس من مهاترات وأكاذيب
أن فرعون أهلكة الله بظلمة فليهلك الله الظالم فى كل وقت وحين
وأن لم يهلك فى الدنيا فليستعد للهلاك فى يوم عظيم
وليغفر الله لى ان قد أساءت اليك فى شئ
وليغفر الله لجميع الناس انة الغفور الرحيم

Tuesday, June 2, 2009

بين الحب والخطأ والمغفرة

عارفة مجال الشغل
دة

هى فتاة فى العشرين من عمرها الوردى يملأها الحب والحنان والمشاعر الطيبة وتفيض حبا لجميع الناس..تحب الخير وتكرة الشرة فهى كالوردة فى عيد ربيعها .. تخرج الى الحياة فلا تظهر لها أى عقبات فى حياتها عاشت ونمت فى حياة سهلة بسيطة ..حتى أحلامها كانت بسيطة فهى ترجو من الله بأن يكرمها برجل ذو خلق ودين تكمل معة هذة الحياة السهلة البسيطة


ويرزقها الله فى وقت ما بحب ومشاعر جميلة وصادقة نحو شخص ما وتحلم وتحلم وتبنى وبعدما تصدقة مشاعرها تستيقظ على الحقيقة وهى أن هذا الشخص كان كاذب فى أحساسة ومشاعرة غير صادقة ,أحساسة مزيف ,ملئ بالغش والخداع.. فهو مريض بالكذب والمكر... لكن لحسن ظنها بالله بأنة لن يضيعها فكشف لها حقيقة هذا الشخص صدفة... وتنتهى بها هذة القصة إلى جرح والم ومرارة ... ولكنها تتغلب على هذة الآلآم الصعبة وتنوى مهما يحدث لها فهى لن تتعامل مع أحد بكذب أو غش لآنها ذاقت طعم الجرح وهى لاتتمنى أن تكون سبب فى جرح لآحد حتى لآ يشعر بما شعرت بة ولا يمر بما مرت بة


وتمر بها السنين وتذهب بها الايام وتأتى فهى قويت وأشتدت وأستطاعت على ممارسة حياتها بشكل طبيعى ونسيت هذا الشخص بشكل سريع لكنها لآ تنسى ما حدث لها حتى لآ تقع مرة أخرى فى موقف كهذا أو تسبب لآى أحد أى جرح ولكنها على نفس أحساسيها البريئة النبيلة التى لم تنقص أو حتى تضار بشئ مما حدث لها


حتى أن قابلت رجل.. هو بالفعل رجل..وجدت فية الصدق التى كانت تبحث عنة وجدت فية مشاعر رقيقة للغاية وجدت فية كل ما كانت تبحث عنة وتتمناة بمعنى الكلمة.. ومرة تلو المرة تتحدث معة وتشتاق إلية وتشعر بأشياء غريبة ولكنها تصمت ويزيد تعلقها بية ولا تتكلم عن شئ ابدا والعجيب أنة هو الآخر يشعر بأشياء غريبة وحالة غريبة ولكنة لا يتحدث ودون أن تدرى وجدت نفسها فى حالة حب ..نعم هى تحبة هى اخيرا صادفتة .. ربى لآ أصدق أهو أيضا يبادلنى نفس المشاعر أنا فى حالة سعادة وفرحة غريبة .. وهو أيضا وجد نفسة فى نفس الحالة تماما بدون أى ترتيب منة أومنها ولكنها هى لعبة القدر يجتمعوا على الخوف.. الخوف من الآيام التى عادة تعطينا شيئا فتسرع فى أخد المقابل ..هم خائفين من الجرح..خائفين من الخسارة خسارة كل شخص الاخر اذا أتت الرياح بما لاتشتهى السفن


ثم صرحا لبعض عن حبهما وكانوا فى غاية من السعادة والابتهاج والآمل وأنما هذة الكلمات غير معبرة بالمرة عن حالتهم ولكن هذا حال الكلمات عادة تكون غير معبرة فى الحالات الاستثانئية هذة


وجأت بعد ذلك اللحظة التى يسألها عمن أن كان سبق لها وأحبت أو وجود شخص سابق فى حياتها .. نفت وجود أى أحد سابق فى حياتها وتصورتة هو أول رجل يدخل قلبها ويملك مشاعرها.. فقالت كل شئ عن حياتها سابقا الا هذا الشخص لم تذكرة بتاتا ولا أعرف لماذا؟


فى رأيها أنها مسحتة من مجلدات ذكرياتها لم ولن تذكرة فى حياتها فهى تقول أنة لا يستحق ان تذكرة من ضمن ذكرياتها ولها وجهة نظرها فى ذلك ولكنها لم تخون هذا الانسان الصادق ابدا وبمحض الصدفة ودون ترتيب منها عرف هذا الانسان قصة الشاب المخادع هذا وواجهها بأنة عرف وأنها لم تخبرة شئ عنة وأنها كذبت علية وشعر بجرح فى رجولتة وأحس بأنها كاذبة وغير صادقة وما كانت فية معة ما هو الا لعب بمشاعرة وتسلية وعندما تتركة ستبحث عن غيرة لتكمل معة باقى التسلية


وهذا كان ظنة فيها وظن فيها الكثير والكثير... وهى تبكى الآن أسفا لهذا الخطأ التى لم تقصدة وهى تندم كثيرا لآنها لم تروى لة هذة القصة ولكن ما حدث قد حدث ولا سبيل لها الآن فهو لايستطيع أن يغفر لهاوهى أعتذرت طويلا طويلا ولكن ما من أجابة .. فهى فى أول قصتهم هو من كان يخطأ كثيرا وهى كانت تغفر وتسامح كثيرا لآنها كانت تعرف بأن الشخص هو من يستحق الغفران بعد طلبها وكانت متسامحة لأبعد الحدود وكانت تتوقع أنها لديها رصيد كافى عندة من الحب والتسامح حتى اذا أخطأت غفر لها أيضا كما كانت تفعل معة


أليس جميعنا بشر من حقنا أن نخطأ ونصحح،نذنب ونغفر،ألا يوجد لكل منا خطأ فعلة وتاب عنة ..أتذكر الأن الآية الكريمة وليعفوا وليصفحوا الآ تحبون أن يغفر الله لكم أليست هذة الآية كافية حتى يراجع نفسة


أليست تستحق هذة الفتاة بأن تطمع فى كرم حبيبها بأن يغفر لها أول خطأ صدر منها..ولكنها ستبقى على أمل بأن يغير الله ما بة ويبدلة إلى الآحسن أن شاء الله


أن العفو عند المقدرة من أسمى أنواع العفو


أتمنى تكون رسالتى وصلت لجميع من يقرأها ولمن حدث لة أمر كهذا وأتمنى مشاركة حقيقة فى التعليقات فى هذة القصةوماذا فى وسع البنت أن تفعل؟وهل يغفر لها حبيبها أم لا؟
والسلام ختام

Sunday, May 24, 2009

هو دة الاهلى حبيبى








الاهلى غيرة مافيش.........................معلش يادارويش



أما انهاردة ياجدعان فرحتى متتوصفش مش عارفة اقولك اية ياأهلى غير بجد شكر شكرا شكرا



على الفرحة اللى خلتنى فيها انهاردة وفى كل بطولة تقدمهلنا



بجد ولادك اللى قالوا عليهم عواجيز كانوا رجالة ورجالة ورجالة



وطبعا يا اهلى ياحبيبى الغل والحقد والحسد مالى نفوس الحاسدين لكن ولا يهمك ياجميل



طالما انت معانا واحنا معاك عمرنا ماهيأثر علينا كلامهم مهما قالوا



وطبعا أحب اقول للاسماعيلى انت فريق كبير وبجد ليك احترامك عندنا يابرازيل الكورة المصرية



لكن كنا هانزعل جامد لو كنت اخدت مننا الدورى وشكرا طبعا على المباراة الحلوة اللى انت قدمتها



استمتعنا بجد واحنا كلنا فى حالة قلق احسن يضيع مننا الدورى لكن الحمدلله مشيئة ربنا كانت معانا



ومش قادرة اوصف البطولة دى طعمها ازاى وفرحتها ازاى فى قلبى اولا عشان النهائى كان عندنا فى اسكندرية حبيبتى



كان وشها خير الحمدلله على الاهلى حبيبى وثانيا لاننا كسبنا وربنا مضيعش مجهودنا على الارض



بجد فرحتى انهاردة فرحتين ويارب دايما ايامنا افراح مع الاهلى حبيبى



واخيرا وليس اخرا ان شاء الله ببارك لكل الاهلاوية والمصراوية اللى بيشجعوا الاهلى



الاهلى غيرة مافيش......................... معلش يادراويش

Tuesday, May 19, 2009

موقف غريب

خرجت من الدوام فى وقت الظهيرة حيث الشمس عامودية والاشعة قوية والحر الشديد والعرق السائل من الجبين لتنتظر اى شئ لتستقلة لتذهب الى بيتها والحمدلله كان الامر سهل عن كل يوم ووجدت فعلا ما يقلها الى بيتها وهو المشروع اشارت لة فاوقف ووجدت الكرسى الموجود بجانب السائق فاضى فافتحت الباب لتركب بالسيارة وبعد محطة واحدة من ركوبها ووجدت سيدة تشير الى السيارة فاوقف السائق لها وكانت السيدة تمسك بأشياء كثيرة وكانت معها ابنتها التى لم تتعدى مرحلة الحضانة وكان المكان الوحيد الفارغ الذى بجوار السائق
فدخلت زميلتى هذة الى الداخل حتى تستطيع السيدة من الركوب وساعدتها زميلتى فأخذت بأيد البنت الصغيرة ومن ثم تناولت منها الاشياء التى كانت بيدها حتى تتمكن من الركوب وبالفعل تمكنت وجلست بجوار زميلتى وتعطى زميلتى هذة السيدة أشيائها
فنظرت لها السيدة فى نظرة حادة وقالت :: استنى لما اطلع الفلوس
فلم ترد زميلتى ولكنها كانت فى حالة صدمة من نظرة السيدة لها ومن اسلوبها فى الرد عليها ولكنها ما فعلتة ان تضع هذة الاشياء بجوارها
ومن ثم تحاول البنت الصغيرة الجلوس على رجل امها ولكن الام تقول لها:: رجلى يا ياسمين متركنيش يا ياسمين
ولا تجد ياسمين حلا اخر فى الجلوس الا على رجل زميلتى لان امها لا تطيق احدا من الواضح ولا حتى ياسمين
وصبرت زميلتى بالرغم من ثقل البنت على رجلها ولكنها لم تتفوة بكلمة ولم تحرك رجلها حتى لا تتضايق البنت وتظل البنت على هذا الوضع حتى يأتى المكان الذى سوف تنزل فية زميلتى فاتطلب من السائق الوقوف على جنب وبالفعل يقف السائق
وتطلب زميلتى من السيدة بأن تنزل لكى تتمكن زميلتى من النزول ايضا فاتقول لها فى صوت خشن:: انتى مقولتيش لية قبل ما اركب انا رجلى مكسورة تعرفى تنزلى كدة بقة ولا اية؟
فنظرت زميلتى لها فى نظرة استعجاب :: انا مكنتش اعرف
ومش هاعرف انزل كدة
فاقام السائق بالنزول من مكانة وقال لزميلتى :: تعالى ياأنسة من هنا
وقامت زميلتى بالنزول من مكان السائق
وظلت فى حالة تعجب من هذة السيدة
لماذا تعاملت معى هكذا؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!