دكتور مصطفى محمود

الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه

Wednesday, September 8, 2010

عيد سعيد


يا نيلنا ميتك سكر
وزرعك في الغيطان نور
تعيش يا نيل و تتهنى

ونحيي لك ليالي العيد


9 comments:

الحب الجميل said...

كل سنة وانتى طيبه
عيد سعيد عليكى
وعلى الجميع

فاتيما said...

يا سمسمة ازيييييييييك

كل سنة و انتى طيبة يا حبيبتى
عيد سعيد عليكى

ان شاء الله عندنا لقاء حداكم
يوم 2 اكتوبر الجاى علطول دا

انا فرحانة قوى انى جيالكم

عاوزة يومها اشوفك
لو ممكن

انتى وحشتينى
و يا رب تكونى دايما بخير


عيد سعيد عليكى يا حبيبتى

عاشقه الرومانسيه said...

كل سنه وانتى طيبه ياسمسمه
ربنا يجعل ايامك كلها اعياد

سمراء said...

كل سنة وانت طيبة

سمراء

نبض اسكندرية said...

الحب الجميل
وانتى طيبة ياقمر

نبض اسكندرية said...

فاتيما
وانتى طيبة ياروحى
انت كمان وحشتيتنى يافاتيما والله
وان شاء الله احاول اجى فى اللقاء عشان اشوفك واشوف الناس كلها اللى وحشانى
بوسلى عيونك لحد مااشوفك

نبض اسكندرية said...

دودو
وانتى طيبة ياعسولة
وحشتينى وانشاء الله اشوفك قريب

نبض اسكندرية said...

سمراء
نورتينى ياحبيبتى
وانتى طيبة والمصريين كلهم بخير

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us