دكتور مصطفى محمود

الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه

Wednesday, July 2, 2008

متى ينتهى؟؟؟

الوقت بالتقريب الساعة الخامسة صباحا
قد حان وقت الشروق ولكن مازال الجو مظلم
ارها فى غرفتها وهى تلبس العباءة بعد صلاة الفجر وتلبس حجابها وتتجة نحو باب الشقة وبيدها المحفظة

تنظر الى وتقول انتى صحيتى يا حبيبتى؟

ايوة يا ماما ..هاصلى الفجر انتى صليتى؟

ايوة الحمد لله

انا: رايحة فين ياماما؟

نازلة اجيب العيش وسبينى لحسن أتأخرت وهاروح مش هلحق

تخرج وتنظر لى بابتسامة جميلة وتجر الباب ثم يغلق


أتوضأوأصلى الفجر ثم ارجع الى سريرى ..الوقت مازال باكرا على ميعاد استيقاظى


أنام ...استيقظ على دعاء الشيخ محمد جبريل الساعة قاربت السابعة والنصف


أستيقظ وانهض من على سريرى... افتح باب غرفتى


ابى يجلس بالصالة...صباح الخير يابابا؟

صباح الخير يا حبيبتى

اذهب لاغسل ما تبقى من أثار النوم...واخرج من الحمام وابحث عنها فى أرجاء الشقة ولا أجدها
اعلم انها لم تأتى حتى الساعة 9 صباحا لم تأتى... وانزل من شقتنا وانا يجول بذهنى تفكير معين
متى ستنتهى هذة المأساة؟؟؟؟؟...........
مواطنة حزينة

2 comments:

آلام وآمال said...

والله انا كمان نفسي اعرف هنخلص امتا من الغم والخنقة اللي البلد بقت فيها دي

وإنا لله وإنا إليه راجعون

نبض اسكندرية said...

محمود

ندعى ان ربنا يفك الكرب دة عن البلد وعنا ان شاء الله

وبعدين أبشر يا محمود رمضان شهر الخير خلاص اهو على الابواب

نورتنى ياباشا

تحياتى