

بقالى كتير غايبة عن التدوين والمتابعة وطبعا اسفة جدا انى مش متابعة حد خالص بس معلش ظروف بجد كانت جامدة
بس الحمد لله ربنا بيهون الامور المهم ان التدوين وحشنى جدا وكمان المدونات وحشتنى جدا جدا
لكن الموضوع اللى هاكتبة انهاردة لولاة بجد مكنتش هاكتب حاجة خالص دلوقتى انتو عارفين رمضان على الابواب ولازم الواحد يجهز نفسة للشهر العظيم دة
المهم كل سنة وانتوا ومدونتكوا طيبين ودايما يارب للامام فى كل امور الحياة
مش هطول عليكوا لكن باختصار الموضوع هو الثلاث صور اللى فوق دول
كنت ماشية امبارح على البحر انا واهلى ومجموعة ضيوف وبعدين بدور على شط فاضى نقدر نقعد فية بصورة كويسة ونستمتع كمان باليوم
وانا ماشية لقيت واحد من بتوع امن الشواطئ قاعد على البحر وبهزر ومعاة وبقولة
هو مش البحر دة بتاع ربنا
قالى : اة
قلتلة: فى حد يدفع فلوس عشان يدخل بحر ربنا
قالى : اة
قلتلة: ازاى
قالى: عشان صاحب الشط دافع 3 مليون جنية فية
قلتلة: دافعهم لربنا
ضحك وقالى: لا للمحافظة
قلتلة: طيب احنا مالنا
قالى: بصى يابنتى شايفة المكان اللى انا صورتة دة.. الحتة اللى فيها بلاط
قلتلة : ايوة
قالى: دى كانت مصلى كنا بنصلى فيها
وكان فى واحد مهم جدا جدا جدا جدا واخدين بالكو من جدا دى وكنا معاه واحد تانى زائر كان عندنا فى اسكندرية
وبعدين عدى صاحبنا المهم دة من على البحر وشاف المصلى دة والظاهر انة معجبوش على طول أمر بأزالتة
متهيألى كدة انة مكنش مظهرة حضارى فى نظرة يعنى.. فاقال شيلة اتشال طبعا لكن الديسكوهات اللى مليانة البحر من اولة للاخرة
مظهرها حضارى اكيد طالما بتجيب فلوس
وعشان صاحبنا المهم دة كمان كان جاى كنت قبلها فى يوم فى منتجع عند مدخل اسكندرية كدة كانت العملية مقفولة على الاخر ومصفحات امن مركزى نازلة وامن مركزى مرصوص من اول مدخل اسكندرية لغايط محطة مصر وماسك كمان شارع قناة السويس
انا بجد مش عارفة اقولة اية ؟ غير انك هاتعيش وتموت وتفضل فى سجن الحياة
مش هاقول غير .... ولا اقولكوا احنا قولنا كتير
خلية يشيل اما نشوف هايسدد منين فى الاخرة
تحياتى